مظاهر الحزن وأنين المآذن يلوح استعداداً لذكرى استشهاد الإمام تاسع الأئمة الأطهار "عليهم السلام"
حري بالدنيا أن تتشح بالسواد إجلالاً لذكرى استشهاد النقي التقي الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام"، نعم هكذا شاء أن نستقبل هذه المناسبة الأليمة تحت شعار: (جوادنا ملاذنا) مستذكرين مصاباً أدمى قلوب محبي وأتباع أهل البيت "عليهم السلام" في مشارق الأرض ومغاربها.
إذ اتّشحت العتبة الكاظمية المقدسة بمظاهر الحزن وارتدت حلّة الأسى واكتست أرجاؤها بالسواد، وانتشرت الكلمات النورانية على المنائر الذهبية وأعمدة الطارمات وأواوين الصحن الكاظمي الشريف، إلى جانب نشر وصاياه "عليه السلام" وبعض الأحاديث الشريفة التي تحث على أهمية أداء الزيارة المباركة وفضلها.
وتأتي هذه الاستعدادات تهيئةً للمراسم السنوية التي سيشهدها الصحن الكاظمي الشريف لاستبدال رايتي قبتي الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام" إيذاناً لبدء البرنامج العزائي الخاص بالمناسبة، وتجديد العهد والولاء لأهل بيت النبوة "عليهم السلام"، في الوقت الذي تواصل أقسام العتبة الكاظمية المقدسة إتمام الاستعدادات والتحضيرات لاستقبال جموع الزائرين الوافدين إلى حرم الإمامين الجوادين "عليهما السلام" لتجديد العهد الولاء وتقديم آيات العزاء والمواساة بهذا المصاب الجلل.








